الاثنين، 24 مارس 2025

 حين رأيتُ الحمامتين


كنتُ أُحادث العالم بصوتي…

والباب مفتوح.

لم أكن أبحث عن شيء،

لكن قلبي كان مُنصتًا — كعادته.

وفجأة،

رأيتُ حمامتين…

تتلامسان برفق،

كأنهما يُقبّلان بعضهما بشوقٍ أبيض،

وصمتٍ أحنّ من الكلام.

توقّف صوتي،

وصار للمشهد حديث آخر…

حديث لا يُقال، بل يُحَس.

كأن الكون همس لي:

“الحب حيّ… لا يحتاج لغة، فقط حضور.

ابتسمت،

وأكملت حديثي…

لكن قلبي ظل هناك،

عند الحمامتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...