حين رأيتُ الحمامتين
كنتُ أُحادث العالم بصوتي…
والباب مفتوح.
لم أكن أبحث عن شيء،
لكن قلبي كان مُنصتًا — كعادته.
وفجأة،
رأيتُ حمامتين…
تتلامسان برفق،
كأنهما يُقبّلان بعضهما بشوقٍ أبيض،
وصمتٍ أحنّ من الكلام.
توقّف صوتي،
وصار للمشهد حديث آخر…
حديث لا يُقال، بل يُحَس.
كأن الكون همس لي:
“الحب حيّ… لا يحتاج لغة، فقط حضور.”
ابتسمت،
وأكملت حديثي…
لكن قلبي ظل هناك،
عند الحمامتين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق