إذا لم يكن المال مشكلة، سأختار الحرية بكل أبعادها، سأختار أن أعيش بتدفق وانسيابية، أن أكون حيث أشعر أنني أنتمي، أن أتعلم، وأبدع، وأساهم في تغيير حياة الآخرين دون أن يقيدني شيء.
سأسمح لنفسي أن أعيش اليسر بكل أشكاله، حتى ولو جاء بطرق لم أتوقعها أو لم أخطط لها مسبقًا. فأحيانًا، حين نتوقف عن التشبث بكيفية حدوث الأمور، نفتح المجال للكون ليمنحنا بطرق لم نكن نتخيلها.
المال في ذاته ليس الهدف، بل الشعور الذي يمنحنا إياه: الأمان، الحرية، القدرة على العطاء، والاستمتاع بالحياة دون قيود. لذلك، نعم، أنا مهتمة بالمزيد من اليسر المالي، سواء جاء بالطريقة التي أظنها أو بطرق أخرى أكثر سهولة وانسيابية.
المال طاقة، واليسر حالة ذهنية، والحرية قرار.
وأنا أختار أن أكون في حالة استقبال دائمة لكل الخير والوفرة، دون قيد أو شرط.
أنا أختار اليسر… بكل أشكاله
إذا لم يكن المال مشكلة، سأختار أن أعيش الحياة كما هي
واسعة، غنية، مليئة بالمغامرات، بالهدوء حين أحتاجه، وبالإبداع الذي لا تحده مخاوف الاحتياج.
سأختار أن أكون حيث تناديني روحي،
حيث يتدفق الإلهام بلا قيود،
حيث لا تُحسب اللحظات بثمن، بل بقيمتها الحقيقية،
حيث يكون العطاء امتدادًا طبيعيًا للوفرة،
وحيث يكون الاستمتاع بالحياة أمرًا غير قابل للمساومة.
ماذا لو جاء اليسر من طريق لم أخطط له؟
سأسمح لنفسي أن أتلقى،
أن أترك تحكمي في التفاصيل،
أن أفتح يدي وأثق أن الخير يعرف طريقه إليّ،
حتى لو لم يكن بالطريقة التي ظننتُ أنها “المفترضة”.
أحيانًا، حين نتوقف عن محاولة “السيطرة”، يحدث السحر.
حين نسمح للكون بأن يفاجئنا، نجد أن ما كنا نطلبه لم يكن سوى جزء صغير مما كان بالإمكان أن نحصل عليه.
حين لا نصرّ على طريقٍ واحد، نجد أن هناك آلاف الطرق التي تؤدي بنا إلى حيث نريد، وربما إلى أماكن أجمل مما تخيلنا.
أنا لا أطلب المال… بل أطلب الشعور الذي يمنحه
أطلب راحة البال، أطلب المساحة لأكون،
أطلب الوفرة التي تجعلني أعطي دون خوف،
أطلب أن أستيقظ كل يوم وأنا أشعر بالحرية،
حرية الاختيار، وحرية الاستمتاع، وحرية العطاء.
إذا لم يكن المال مشكلة، فلن يتغير شيء في جوهري،
سأظل أنا… لكن بنسخة أكثر تحررًا،
أكثر اتساعًا، أكثر حبًا للحياة.
وهكذا، أنا لا أطلب المال فقط،
بل أطلب تدفقه إليّ باليسر،
بالطريقة التي يريدها هو،
بالطريقة التي لم أخطط لها، لكنها ستكون تمامًا كما يجب أن تكون.
أنا أختار اليسر… وأسمح له بأن يأتي كيفما يشاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق