الجمعة، 15 نوفمبر 2024

القلق

 القلق ليس عدوًا، بل هو زائر يأتي ليخبرك بشيء.

هو أشبه بورقة رسالة تُسلمها الحياة إليك، مكتوب فيها:

“انتبه… هناك أمر يحتاج إلى انتباهك أو مراجعتك.”


لكننا كثيرًا ما نخطئ فهمه، نرفضه، وندخله في دائرة الصراع.

نغضب من وجوده، نخشى استمراره، فنحوّله إلى وحش لا أساس له إلا في مخيلتنا.


إن توقفت للحظة وتأملت، ستجد أن القلق يحمل حكمة،

ربما ليذكرك بأمر لم تعطه حقه، أو لتدفعك للنظر إلى شيء بعمق أكبر.


تقبّل وجوده، أصغِ إليه دون خوف، واسأله:

“ما الذي تريد أن تخبرني به؟”

حين تفهم الرسالة، ستجد أنه ينصرف بهدوء، كأنه يطمئن بأن مهمته قد أُنجزت.


تذكر دائمًا: القلق ليس عدوًا،

عدوك الحقيقي هو رفضك له دون أن تدرك أنه أتى ليعلّمك.

كن صديقًا لكل شعور يعبر حياتك، وسترى كيف يتحول حتى القلق إلى خطوة نحو سلامك الداخلي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...