نية تنبض بالحب
وفي لحظات السكون، أتأمل كيف أن النية هي بداية كل شيء.
هي الهمسة الأولى التي تنطلق نحو المجهول،
هي الوعد بيني وبين نفسي، بأن أختار الحياة التي أستحقها.
كل مرة أرسل فيها نيتي إلى الكون، أشعر كأنني أزرع بذرة صغيرة،
تحتاج إلى رعاية، إلى إيمان، إلى صبر،
لكنني على يقين أن الثمار ستأتي، وأنها ستكون أجمل مما توقعت.
النية ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي عهد مع طاقتي،
أن أبقى في انسجام مع أحلامي، أن أعيش برفق، أن أسير بخفة.
وحين أتذكر هذا، أبتسم.
أدرك أن كل شيء من حولي يتآمر لصالح قلبي،
أن الأبواب التي تبدو مغلقة ستُفتح،
وأن الطرق التي تبدو شائكة ستصبح ممهدة،
لأن نيتي صافية، لأنها تنبض بالحب.
وفي كل يوم جديد، أجدد هذا العهد.
أضع نية جديدة، وأرسلها بكل ثقة،
وأترك الكون يعمل في صمت، بينما أعيش يومي ممتلئة بالأمل.
نية تنبض بالحب
وحين أنظر إلى السماء في هدأة الليل، أجد النجوم تهمس لي:
“كل نية أرسلتها وصلت إلينا، وكل أمنية لك محفورة بين أضوائنا.”
أبتسم، وأشعر باليقين يتجدد في داخلي.
فالنية ليست مجرد رغبة عابرة،
بل طاقة تتغلغل في أعماقي، تلامس روحي، وتعيد تشكيل عالمي.
هي الطريق الذي يرسمه قلبي قبل أن تخطوه قدماي.
أتذكر أن النية الصافية لا تحتاج سوى الثقة.
لا تسأل متى، ولا كيف،
فقط تمضي، خفيفة كنسمة، عميقة كدعاء،
وتعود محمّلة بأجمل ما تمنيت.
كل يوم هو فرصة جديدة لنغرس نياتنا،
لنؤمن أن الكون يسمعنا، يتآلف مع أحلامنا،
ويحمل لنا في طياته مفاجآت أجمل مما كنا نتخيل.
فأنا أعيش الآن بحب نياتي،
أراها تتحقق أمامي، بطرق ساحرة لا تُفسَّر،
وأعلم أنني، طالما أنوي بصدق،
فالعالم بأسره يرقص معي على إيقاع أحلامي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق