الاثنين، 30 ديسمبر 2024

 لو النجاح تكلم، لقال:


“أنا لست حلمًا بعيد المنال، بل أنا رحلة تبدأ من داخلك.

أنا لست هدية تُمنح، بل ثمرة تعبك وإصرارك.

أنا أعيش في كل خطوة صغيرة تخطوها، وفي كل تحدٍ تواجهه وتنتصر عليه.


أنا أقول لك:

استيقظ مع شغف، فالشغف هو وقودي.

لا تخف الفشل، فهو أعظم مُعلم لي.

كن صبورًا، فالوقت صديقي الذي يختبر صدق نواياك.


أنا لا أسكن عند القمة فقط، بل أرافقك طوال الطريق.

أنا أراك حين تؤمن بنفسك، وحين تختار المضي قدمًا رغم الصعاب.

وأهم ما أريدك أن تعرفه:

أنا لست النهاية، بل بداية جديدة دائمًا.

أنا أنت، حين تُصدق أنك قادر.”

“لا تجعلني وهمًا تسعى خلفه بلا إدراك،

أنا لست في مالٍ أو شهرةٍ فقط،

بل في شعورك بالرضا عن ذاتك،

وفي فرحة تحقيق هدفٍ صغيرٍ حلمت به يومًا.


أنا أعيش في تفاصيل يومك،

في كل مرة تنهض بعد سقوط،

وفي كل مرة تتحدى خوفك وتجرؤ على المحاولة.


أريدك أن تعلم أنني لا أختار أحدًا دون الآخر،

لكني أمنح نفسي لمن يسعى بصدقٍ وإصرار.

لا تيأس إن تأخرت في الوصول إليّ،

فأنا لا أرحل، بل أنتظرك دائمًا.


ابحث عني في كل خطوة شغوفة،

وفي كل قلب مليء بالإيمان.

أنا هديتك عندما ترفض الاستسلام،

وحاضرك حين تختار أن تكون الأفضل.


وأخيرًا، تذكر:

أنا انعكاسك،

فكلما زاد نورك الداخلي،

اقتربت مني أكثر.”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...