الأحد، 17 نوفمبر 2024

اضحك

 اضحك… لأن ضحكتك نور.


اضحك، ليس لأن الحياة خالية من الصعاب، بل لأنك اخترت أن تكون أقوى منها. هناك من يراك مصدر إلهام، من يستمد من ضحكتك طاقة تجعله يقف من جديد.


اضحك، لأنك تُخبر العالم أن الحزن عابر، وأن القوة في داخلك أعمق مما يتصور الآخرون. عندما تبتسم، تنبت الزهور في قلوب من حولك، ويشعرون أن النور لا يزال موجودًا، وأنه يبدأ منك.


اضحك، لأنك تعلم أن الحياة ليست مثالية، لكنها تستحق أن تُعاش بفرح ورضا. ربما تكون ضحكتك هي الجسر الذي يعبر به شخص آخر من ظلام يومه إلى نور أمل جديد.


اضحك، لأن الضحكة صدقة، ولأنها دعوة للروح أن تتخفف من أعبائها، وللقلب أن يفيض بالحب. لا تستهِن بقوتها، فهي سرٌّ يُغير حالك وحال من يحيط بك.


اضحك، لأنك أقوى مما مررت به، ولأنك تعلم أن في ضحكتك رسالة: أن الحياة جميلة، وأنك جزء من هذا الجمال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...