الأربعاء، 13 نوفمبر 2024

ملخص كتاب اقفز لستيف هارفي

 ملخص كتاب اقفز لستيف هارفي


يروي ستيف هارفي في كتابه اقفز قصة بدأت عندما كان في الحادية عشرة من عمره، حيث طلبت معلمته من التلاميذ كتابة ما يتمنون أن يصبحوا عليه عندما يكبرون. كتب ستيف أنه يريد أن يظهر على شاشة التلفزيون. بعد قراءة ما كتبه أمام زملائه، استهزأت به المعلمة بسبب مشكلة التلعثم التي كان يعاني منها، مما دفع أصدقاءه للضحك عليه.


عاد ستيف إلى المنزل وأخبر والدته بما حدث، لكنها وبّخته أيضًا، معتبرةً أن حلمه غير واقعي. في المقابل، حين شارك والده القصة، شجعه وقال له: “أنت رائع، ويمكنك تحقيق حلمك”.


البداية من الفشل


كبر ستيف، ولكنه لم يكن يحب الدراسة. نتيجة لذلك، تغيب كثيرًا حتى تم فصله من الجامعة. بعد فترة من التفكير، قرر أن يلاحق حلمه في الظهور على التلفزيون والعمل في الكوميديا، فترك الدراسة وبدأ رحلة طويلة من التنقل بين الوظائف.


السعي نحو الحلم


بدأ ستيف بإلقاء النكات في الأماكن العامة وبيعها لمقدمي البرامج مقابل مبالغ زهيدة. في إحدى المرات، جذب أداؤه انتباه إحدى منتِجات المسرح، التي دعته للمشاركة في عرض مسرحي. تلك اللحظة كانت نقطة تحول في حياته، إذ أدرك أن هذا هو المجال الذي يعشقه.


على الرغم من ذلك، لم تكن الرحلة سهلة. فقد أمضى سبع سنوات قاسية، بلا مأوى، ينام في سيارته، ويواجه صعوبات لا حصر لها. لكنه لم يتراجع، بل واصل العمل على موهبته، متأكدًا أن الله معه وأنه على الطريق الصحيح.


الوصول إلى النجاح


أخيرًا، حصل ستيف على فرصته الكبرى وحقق حلمه، ليصبح واحدًا من أشهر الكوميديين ومقدمي البرامج. بعد نجاحه، لم ينسَ من دعموه، بل ساعدهم وقدم لهم العون. كما لم ينسَ معلمته التي سخرَت من حلمه؛ في كل رأس سنة، يرسل لها جهاز تلفزيون جديد مع رسالة تقول: “افتحي التلفزيون وانظري”.


الرسالة الأهم


يدعو ستيف هارفي قراءه إلى ترك منطقة الراحة والقفز نحو المجهول لتحقيق أحلامهم، مهما كانت العقبات، مع الثقة بالله والاستمرار رغم الفشل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...