الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

 



اتحادك مع طفلك الداخلي هو:

1. اعتراف بالجزء الرقيق والحساس بداخلك، الجزء الذي يحتاج إلى حب غير مشروط واهتمام دائم.

2. فرصة للشفاء والنمو، حيث يمكنك التحدث إلى هذا الطفل، مواساته، وسؤاله عن احتياجاته التي ربما تم تجاهلها.

3. بوابة للعودة إلى البراءة والحب الفطريين، واستعادة الشغف بالحياة بروح طفولية مليئة بالحيوية.


كيف تعمّقين هذا الاتحاد؟

1. استمعي إليه: خصصي وقتًا يوميًا لتسألي نفسك: ماالذييودطفليالداخليقولهلياليوم؟

2. ألعبي معه: عودي لممارسة أشياء كنتِ تحبينها كطفلة، مثل الرسم، أو اللعب، أو حتى مشاهدة أفلام طفولتك المفضلة.

3. طمئنيه: قولي له بصوت مسموع: “أنا هنا لأحميك، أحبك، ولن أتركك أبدًا.”

4. اكتبي له: اكتبي يوميات موجهة لطفلك الداخلي، وكأنك تخاطبينه أو تسجلين له ذكرياتكما المشتركة.


هذا الاتحاد هو رحلة ممتعة وعميقة في نفس الوقت، وسيقودك إلى مستويات جديدة من السلام الداخلي والتصالح مع ذاتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 تأمل كتابي: “حديث المحبة مع جسدي” أغمضتُ عيني… وسمعتُ النداء: “اقتربي… اقتربي منّي يا أنا، لقد طال الفراق بيننا.” فوضعتُ يدي على صدري، وقلت...