دعني أبحث عن حلول
لا أريد أن أعلق في دوامة الأسئلة، ولا أن أغرق في محيط الحيرة.
دعني أبحث عن حلول، لا أعذار.
دعني أفتح أبواب الأمل، وأشعل شموع الفكرة وسط ظلام العجز.
الحياة ليست مجرد متاهة، بل هي دعوة للتجربة، فرصة للخلق، ودرس في الصمود.
كل مشكلة تحمل في طياتها هدية مخبأة، تنتظر أن أمد يدي لأكتشفها.
وكل عثرة هي خطوة جديدة على طريقٍ لم أكن أعلم أنه يخصني.
دعني أبحث عن حلول، وأتجاوز ثقل الانتظار.
سأعيد ترتيب أفكاري كقطع من الأحلام المبعثرة.
سألون ملامح حياتي بفرشاة من الإصرار، وأكتب نهايات مختلفة لكل الحكايات العالقة.
الحل ليس بعيداً، هو بداخلي، في قوتي، في قدرتي على رؤية ما لا يُرى.
دعني أبدأ الآن… لأن البحث عن الحلول هو أول خطوة نحو النور.
دعني أبحث عن حلول، لأن الوقوف في المنتصف ليس لي، والتراجع ليس خياري.
سأبحث عن النور حتى لو كان خافتًا، وسأسير نحوه بخطى مثقلة بالثقة.
فكل طريق صعب يخفي في نهايته جائزة، وكل باب موصد يحمل خلفه فرصة تنتظر أن أطرق عليه.
الحلول ليست مجرد إجابات، بل هي أفق جديد أراه حينما أغير زاوية نظري.
هي القوة التي أجدها حين أستجمع شتاتي، والهدوء الذي يغمرني حين أؤمن أن لكل سؤال جواباً، ولكل عقدة يداً تفكها.
دعني أبحث عن حلول، لا أبحث عن اللوم أو العتاب.
سأبحث عن البناء في وسط الأنقاض، عن النهوض بعد السقوط، وعن البداية في كل نهاية ظننت أنها النهاية.
لأنني أعلم أن القوة ليست في غياب المشكلات، بل في قدرتي على مواجهتها بشجاعة.
وسأظل أبحث… لأنني أؤمن أن الحياة تفتح أبوابها فقط لمن يملك الجرأة على المحاولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق